جعفر آل ياسين

248

الفارابي في حدوده ورسومه

الدليل : ما كان فيه الأمر أعمّ من الموضوع وأخصّ من المحمول أو مساويا له . . . والدليل يأتلف في الشكل الأوّل فقط . . . وهو صنفان : أحدهما الشيء الذي بوجوده يوجد الأمر وبارتفاعه يرتفع الأمر ، أو الشيء الذي يوجد الأمر محمولا في موضوع وبارتفاعه يرتفع ذلك الأمر عن ذلك الموضوع ؛ وهو الدليل المساوي . والثاني الشيء الذي بوجوده يوجد الأمر ولا يرتفع الأمر بارتفاعه ، أو الشيء الذي بوجوده يوجد محمول في موضوع ولا يرتفع بارتفاعه عن ذلك الأمر ؛ وهو الدليل الأخص . وكلاهما دليلان صحيحان . . . وتسمى المقدمة المؤلفة من الدليل والمدلول عليه دليلا أيضا . ( انظر : الخطابة / 55 ، 57 ، 59 ) قارن : Orist . Top . 8 . 11 . 161 b 19 - 33 Soph . Elen . 2 . 165 a 38 - 40 Post . An . A . 2 . 17 b 17 Prior An . A . 1 . 24 a 11 Rhet . 3 . 17 . 1417 b 21 المرتضى / 160 الآمدي / ق 8 البريدي / 63 السيوطي / ق 12 . الدليل الأصح : هو الذي بوجوده يلزم أن يوجد الشيء حيث كان ، وفي أي موضوع كان ، وأي وقت كان . ثم الذي بوجوده يوجد الشيء في الأكثر : إمّا في أكثر ما يقال عليه الدليل ؛ أو في أكثر الأوقات . ( انظر ؛ الخطابة / 57 )